منصّة طبّيّة عراقيّة،
صُنعت لنا
يشفيني نتيجة سؤال بسيط: ليش نخلّي مرضانا يضيّعون وقتهم بمكالمات هاتفيّة لحجز موعد؟ ليش وصفاتهم على ورق يضيع؟ ليش نتائج تحاليلهم تتأخّر أيّاماً؟
مصنوع في العراق
فريق ومنتج عراقيّان لخدمة السوق العراقي، مع بنية تشغيل موثّقة.
الأمان أوّلاً
تشفير أثناء النقل وعند تخزين الحقول والمرفقات الحسّاسة، سجلّ مراجعة لكل قراءة، وBreak-Glass للطوارئ.
الطبّ مهنة، مو منتج
الطبيب هو المسؤول مهنياً عن خدمته. يشفيني وسيط — ما نتدخّل بقرارات العلاج.
سرعة بلا تنازل
حجز بخطوات قليلة، نتائجك تظهر داخل التطبيق، وإشعارات داخل التطبيق. التطبيق مصمَّم لشبكتنا العراقيّة.
القصّة باختصار
بدأنا 2026 بفكرة: «لو الموبايل صار ممرّ المريض، ليش الطبّ ما زال على ورق؟»
شفنا فجوة: تطبيقات الحجز موجودة، بس ما تحفظ الوصفة. تطبيقات الصيدليّة موجودة، بس منعزلة عن الطبيب. تطبيق المختبر موجود، بس النتيجة تطلع PDF بالواتساب.
يشفيني يربط الثلاثة في شبكة وحدة. الطبيب يكتب الوصفة ← تنتقل للصيدليّة فوراً. المختبر يصدر النتيجة ← تظهر بملفّ المريض. الكلّ في تطبيق واحد، آمن، وعراقيّ.